تفسير السمعاني (صفحة 3206)

{وَلَا تقف مَا لَيْسَ لَك بِهِ علم إِن السّمع وَالْبَصَر والفؤاد} هُوَ عَرَبِيّ مَأْخُوذ من الْقسْط، والقسط هُوَ الْعدْل، فعلى هَذَا معنى الْآيَة وزنوا بِالْعَدْلِ الْمُسْتَقيم.

وَقَوله: {ذَلِك خير} يَعْنِي: ذَلِك خير لكم فِي الدُّنْيَا بِحسن الذّكر. {وَأحسن تَأْوِيلا} وَأحسن عَاقِبَة فِي الْآخِرَة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015