{يوقنون (118) إِنَّا أَرْسَلْنَاك بِالْحَقِّ بشيرا وَنَذِيرا وَلَا تسْأَل عَن أَصْحَاب الْجَحِيم (119) وَلنْ ترْضى عَنْك الْيَهُود وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تتبع ملتهم قل إِن هدى الله هُوَ
{أَو تَأْتِينَا آيَة} أَي: آيَة نقترحها، كَمَا اقترحوا من الْآيَات. {كَذَلِك قَالَ الَّذين من قبلهم} من الْكفَّار فِي الْقُرُون الْمَاضِيَة. {مثل قَوْلهم تشابهت قُلُوبهم} أَي: أشبه بَعْضهَا بَعْضًا فِي الْقَسْوَة وَطلب الْمحَال. {قد بَينا الْآيَات لقوم يوقنون} .