غلمانكم وجواريكم. وقرئ: من عبيدكم. وهذا الأمر للندب لما علم من أنّ النكاح أمر مندوب إليه (?) ، وقد يكون الوجوب في حق الأولياء عند طلب المرأة ذلك، وعند أصحاب الظواهر: النكاح واجب. ومما يدل على كونه مندوبا إليه قوله صلى الله عليه وسلم: «من أحب فطرتي فليستنّ بسنتي وهي النكاح» (?) وعنه عليه الصلاة والسلام «من كان له ما يتزوّج به فلم يتزوج فليس منا» (?) . وعنه عليه الصلاة والسلام «إذا تزوّج أحدكم عج (?) شيطانه:

يا ويله، عصم ابن آدم منى ثلثي (?) دينه» وعنه عليه الصلاة والسلام: «يا عياض لا تزوّجن عجوزا ولا عاقرا، فإنى مكاثر (?) » والأحاديث فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم والآثار كثيرة، وربما كان واجب الترك إذا أدّى إلى معصية أو مفسدة. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «إذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015