الأخفش: مسابقين) (?).
قتادة: ظنوا أنَّهم يعجزون الله فلا يقدر عليهم ولن يعجزوه (?).
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (معجزين) بالتشديد (من غير أَلْف) (?) أي: مثبطين النَّاس عن الإيمان (?) ومثله فِي سورة سبأ (فِي موضعين) (?).
{أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}.
52 - {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى} الآية.
قال ابن عباس ومحمَّد بن كعب القرظي وغيرهما من المفسرين: لما رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تولي قومه عنه وشق عليه ما رأى من مباعدتهم (?) عما جاء به من الله عز وجل تمنى فِي نفسه أن يأتيه من الله