عباس - رضي الله عنهما -: الورود الدخول. ويقول نافع: ليس الورود الدخول. فتلا ابن عباس - رضي الله عنهما-: {حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} أدخلها هؤلاء أم لا؟ {فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ} أدخلها هؤلاء أم لا؟ أما والله أنا وأنت فسنردها، وأنا أرجو أن يخرجني الله منها، وما أرى الله مخرجك منها بتكذيبك (?).