14

وقال الجنيد: الفتوة بذل الندى وكف الأذى وترك الشكوى (?).

وقيل: الفتوة شيئان: اجتناب المحارم، واستعمال المكارم.

وقيل: ليس الفتى من تصبَّر على السياط، إنما الفتى من يجوز على الصراط، وليس الفتى من يصبر على السكين إنما الفتى من يطعم المسكين.

{وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} إيمانًا وبصيرة وإيقانًا.

14 - {وَرَبَطْنَا}

أي: شددنا.

{عَلَى قُلُوبِهِمْ} الصبر وألهمناهم ذلك وقويناهم بنور الإيمان حتَّى صبروا على هجران دار قومهم وفراق ما كانوا فيه من خفض العيش وفروا (?) بدينهم إلى الكهف.

{إِذْ قَامُوا} بين يدي دقيانوس {فَقَالُوا} حين عاتبهم على تركهم عبادة الصنم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015