وقال الجنيد: الفتوة بذل الندى وكف الأذى وترك الشكوى (?).
وقيل: الفتوة شيئان: اجتناب المحارم، واستعمال المكارم.
وقيل: ليس الفتى من تصبَّر على السياط، إنما الفتى من يجوز على الصراط، وليس الفتى من يصبر على السكين إنما الفتى من يطعم المسكين.
{وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} إيمانًا وبصيرة وإيقانًا.
14 - {وَرَبَطْنَا}
أي: شددنا.
{عَلَى قُلُوبِهِمْ} الصبر وألهمناهم ذلك وقويناهم بنور الإيمان حتَّى صبروا على هجران دار قومهم وفراق ما كانوا فيه من خفض العيش وفروا (?) بدينهم إلى الكهف.
{إِذْ قَامُوا} بين يدي دقيانوس {فَقَالُوا} حين عاتبهم على تركهم عبادة الصنم.