ما رأينا رجلًا أسحر من محمد!
82 - قوله -عز وجل- {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ}
(من كل داء؛ لأن الله تعالى يدفع به المكاره) (?) {وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} أي: بيان من الضلالة والجهالة (يتبين به ما يختلف فيه ما يشكل عليهم) (?) فيستشفى به من (الشبه فإذا) (?) فعل ذلك رحمه الله تعالى (فهو شفاء) (?) للقلوب بزوال الجهل عنها (كما يشفى المريض إذا زاحت العلل عنه) (?).
وقال قتادة (?): إذا سمعه المؤمن حفظه وانتفع به ووعاه {وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} (لأنه لا ينتفع به الظالم ولا يحفظه ولا يعيه. و) (?) قال همام: سمعت قتادة (?) يقول: ما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان، ثم قرأ هذِه الآية.