يعني: يخبرون (?) الله {بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ} فإنه لا يعلم لنفسه شريكًا ولا في الأرض إلهًا غيره {أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ} هو مسموع وهو في الحقيقة باطل، لا أصل له، ولا حاصل.

[1585] وكان أستاذنا أبو القاسم الحبيبي رحمه الله يقول: معنى الآية عندي: قل لهم أتنبئون الله بباطن لا يعلمه. أم بظاهر يعلمه فإن قالوا: بباطن لا يعلمه أحالوا، وإن قالوا: بظاهر يعلمه. قل لهم: سموهم! بينوا من هم فإن الله لا يعلم لنفسه شريكًا (?).

ثم قال: {بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ} كيدهم.

قال مجاهد (?): قولهم، يعني: شركهم وكفرهم وكذبهم على الله سبحانه وتعالى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015