عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12)} (?) ثم انصرف الكفُّ وقاما (?) مقامهما، فعادت الكفُّ ثالثة مكتوب عليها {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32)} (?)، وانصرف الكفُّ، وقاما مقامهما، ثم عادت الكف رابعة مكتوب عليها بالعبرانية {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281)} (?) فولّى يوسف هاربًا (?).

وروى عطية عن ابن عباس أن البرهان الذي رآه يوسف أنَّه رأى تمثال الملك (?).

وروى محمَّد بن إسحاق عن بعض أهل العلم: أنَّه قطفير سيده، حيث دنا من الباب؛ وذلك أنَّه لمَّا هرب منها فاتبعته ألفاه (?) لدى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015