نا حجاج (?)، نا همام (?)، عن قتادة (?) قال: إن آخر القرآن عهدًا بالسماء هاتان الآيتان خاتمة (براءة) {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} إلى قوله {وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} (?).
وقوله تعالى: {فَإِنْ تَوَلَّوْا} أعرضوا عن الإيمان وناصبوك {فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} قراءة العامة بخفض الميم على نعت العرش، وقرأ ابن محيصن بالرفع (?) على نعت الرب -عز وجل-) (?) (?).
* * *