وأما {وَابْنَ السَّبِيلِ} فالمسافر المجتاز، سمي ابن السبيل للزومه إياه، كقول الشاعر (?):
أنا ابن الحَرْب رَبَّتْني وَليدًا ... إلى أَنْ شِبت واكْتَهَلَت لَدَاتي
وقال مجاهد والزهري: لابن السبيل حق من الزكاة وإن كان غنيًا إذا كان منقطعًا به (?).
وقال مالك وفقهاء العراق رحمهم الله: هو الحاجُّ المنقطع (?).
وقال الشافعي: ابن السبيل من جيران الصدقة، الذين يريدون السفر في غير معصيةٍ فيعجزون عن بلوغ سفرهم إلا بمعونة (?).