وإنه لأبغض الناس إليّ، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليّ (?).
ثم اختلفوا في وجود (?) المؤلفة قلوبهم اليوم، وهل يعطون من الصدقة وغيرها أم لا؟
فقال الحسن: أما المؤلفة قلوبهم، فليس اليوم (?).
وقال الشعبي: إنه لم يبق في الناس اليوم من المؤلفة قلوبهم أحد، إنما كانوا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما ولي أبو بكر - رضي الله عنه - انقطعت
الرّشي (?).