فيُرضِخ لهم من الصدقات شيئًا (?)، فإذا أعطاهم (?) من الصدقة فأصابوا منها خيرًا، قالوا: هذا دين صالح! وإن كان غير ذلك، عابوه وتركوه (?).
وقال ابن كيسان: هم قوم من أهل الحرب، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتألفهم بالصدقات لِيَكُفّوا عن حَرْبِه.
وقال الكلبي ويحيى بن أبي كثير (?) وغيرهما (?): هم ذوو الشرف من الأحياء (?)، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطيهم ليجبر به إسلام قومهم، وهم الذين قسم بينهم يوم حنين الإبل، وهم: من بني مخزوم: الحارث بن