ولا يَدِي في حَمِيتِ السَّكْن (?) تَنْدَخِلُ

وقرأ الأعرج بتشديد الدال والخاء مضمومة الميم (?) جعله (مُتَفَعَّلًا) ثم أدغم (?) التاء في الفاء (?)، كالمزّمَل والمدّثر.

{لَوَلَّوْا إِلَيْهِ} لأدبروا إليه هربًا منكم، وفي حرف أُبَيّ (لوَّوْا (?) وجوههم إليه) (?).

وقرأ الأشهب العُقيلي (لَوَالَوْا إليه) بألف من الموالاة (?)؛ أي تابعوا وسارعوا.

وروى معاوية بن نوفل (?)، عن أبيه، عن جده -وكانت له صحبة-

طور بواسطة نورين ميديا © 2015