محمد، لتنتهينَّ عن سبَّ آلهتنا أو لنهجون ربك، فنهاهم الله تعالى أن يسبُّوا أوثانهم (?).

وقال قتادة: كان المسلمون يسبُّون أصنام الكفار، فنهاهم الله عن ذلك؛ لئلاَّ يسبُّوا الله؛ فإنهم قوم جهلة (?).

وقال السدي: لما حضرت أبا طالب الوفاة (?)، قالت قريش: انطلقوا فلندخل على هذا الرجل، فلنأمرنّه أن ينهى عنَّا ابن أخيه، فإنَّا نستحي أن نقتله بعد موته فتقول العرب: كان يمنعه، فلما مات قتلوه، فانطلق أبو سفيان، وأبو جهل، والنضر بن الحارث، وأمية وأبيٌّ ابنا خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعمرو بن العاص، والأسود ابن البختري، إلى أبي طالب فقالوا: يا أبا طالب، أنت كبيرنا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015