{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ}. قال: "لو أن الجن والإنس والشياطين والملائكة مذ خُلِقوا إلى أن فنوا (?) صفُّوا صَفًّا واحدًا ما أحاطوا بالله أبدًا" (?).
وأجراه بعضهم على الخصوص:
فقال ابن عباس ومقاتل: معناه: لا تدركه الأبصار في الدنيا وهو يُرى في الآخرة {وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} لا يخفى عليه شيء ولا يفوته (?).
وقيل: معناه: لا تدركه أبصار الكافرين، فأما المؤمنون فيرونه (?). والله أعلم.
{وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}: قال أبو العالية: لطيف باستخراج الأشياء خبير بمكانها (?).