قال الكلبي: نزلت في الزنادقة قالوا: إن الله تعالى وإبليس شريكان، فالله خالق النور والناس والدواب والأنعام، وإبليس خالق الظلمة والسباع والحيَّات والعقارب (?).

وهذا كقوله: {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} (?) وإبليس من الجِنَّة، وهم صِنْفٌ من الملائكة خُزَّان الجنان، اشْتُقَّ لهم اسم من الجنة.

{وَخَرَقُوا} أي: اختلقوا وخرصوا.

وقرأ أهل المدينة بتشديد الراء على التكثير (?).

{لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ} وهم كفار العرب، قالوا: الملائكة والأصنام بنات الله، واليهود قالوا: عُزَيْرٌ ابن الله، والنصارى قالوا (?): المسيح ابن الله (?).

ثم نزَّه نفسه فقال: {عَمَّا يَصِفُونَ}.

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015