ومعنى الآية: ومن النخل ما قنوانها دانية، ومنها ما هي بعيدة، فاكتفي بذكر القريبة بالقريبة عن البعيدة كقوله: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} (?): يعني: الحر والبرد.
{وَجَنَّاتٌ} يعني: وأخرجنا منه جنات.
وقرأ يحيى بن يعمر والأعمش وعاصم: (وجَنَّاتٌ) رفعًا (?) نسقًا على قنوان لفظًا، وإن لم يكن في المعني من جنسها.
{مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ}: يعني: وشجر الزيتون والرمان، (فاكتفي بذكر الثمرة) (?) عن الشجرة، كقوله: {وَسْأَلِ القَرْيَةَ} (?).
{مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ}.
قال قتادة: متشابةٌ وَرقه، مختلفٌ ثمره (?).
وقيل: مشتبهًا في المنظر، غير متشابه في الطعم (?).
وقال الحسين بن الفضل: منها ما يشبه بعضه بعضًا، ومنها ما يخالف (?).