إلى بيته، ففتح أسفاطًا (?) له كثيرة، فجعل يطرح تلك الأشياء، لا يلتفت إليها.
قال: قلت له (?): ما شأنك؟
قال: هذِه أشياء كتبتها اليهود، حتى أخرج سفر (?) موسى، فنظر إليه مرَّتيْن فقال: مستقر في الرحم، ومستقر فوق الأرض، ومستقر تحت الأرض، ومستقر حيث يصير إلى الجنة أو إلى النار (?).
ثم قرأ: {وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} (?) وقرأ: {وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}.
وقال الحسن: المستقر في القبر، والمستودع في الدنيا (?).
وكان يقول: يا ابن آدم، أنت وديعة في أهلك، وتوشك أن تلحق بصاحبك (?).
وأنشد قول لبيد: