إلى بيته، ففتح أسفاطًا (?) له كثيرة، فجعل يطرح تلك الأشياء، لا يلتفت إليها.

قال: قلت له (?): ما شأنك؟

قال: هذِه أشياء كتبتها اليهود، حتى أخرج سفر (?) موسى، فنظر إليه مرَّتيْن فقال: مستقر في الرحم، ومستقر فوق الأرض، ومستقر تحت الأرض، ومستقر حيث يصير إلى الجنة أو إلى النار (?).

ثم قرأ: {وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} (?) وقرأ: {وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}.

وقال الحسن: المستقر في القبر، والمستودع في الدنيا (?).

وكان يقول: يا ابن آدم، أنت وديعة في أهلك، وتوشك أن تلحق بصاحبك (?).

وأنشد قول لبيد:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015