قرأ أهل المدينة، والحسن، ومجاهد، وأبو رجاء، والكسائي: (بينكم) (?) نصبًا (?)، وهي قراءة أبي موسى الأشعري، على معنى: لقد تقطَّع ما بينكم، وكذلك هو في قراءة عبد الله، وقرأ الباقون بالرفع على معنى: لقد تقطَّع وصلكم (?)، والبين من الأضداد: يكون وصلًا وهجرًا.
{وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ}
95 - قوله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى} (?):
أي: شاق الحب عن النبات، ومخرجٌ مِنْهَا الزرع، وشَاقُّ النوى من الشجر والنخل، ومخرجها منها.
وقال مجاهد: يعني: الشِّقَّيْن اللذيْن فيهما (?).