السُّمُّ في اللديغ، ثم تنشق عنكم الأرض، وأنا أول من تنشق عنه الأرض، فتنسلون سراعًا إلى ربكم على سن الثلاثين، مهطعين إلى الداعي، فتوقفون في موقف واحد سبعين عامًا، حفاة عراة غرلًا بهمًا، لا يُنْظَرُ إليكم، ولا يقضى بينكم، فتبكي الخلائق، حتى ينقطع الدمع، وبلجمهم العرق" (?).