أي: أهم هم (?)؟ .

وقال آخر:

لعمرك، ما أدري، وإن كنت داريًا ... بسبعٍ رَمَيْتُ الجَمْرَ، أم بثمانٍ (?)؟ !

والجواب الثالث (?):

أن إبراهيم عليه السلام قال هذا (?)، على وجه الاحتجاج على قومه، لا على معنى الشك في ربه، كأنه قال: {هَذَا رَبِّي} عندكم، وفيما تظنون، {فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ}: لو كان إلهًا، لما غاب.

وهذا كقوله عز وجل: {وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا} (?) يعني: عندك، وقوله: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49)} (?): يقوله خزنة النار لأبي جهل -يعني: إنك كذا عند نفسك، فأمَّا عندنا، فلست عزيزًا ولا كريمًا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015