فهو حائر بائر (?) (?)، و (حيران) نصب على الحال.

وقرأ الأعمش وحمزة: (كالذي استهويه) بالياء (?). وقرأ طلحة: (استهواه) بالألف. وقرأ الحسن: (استهوته الشياطون) (?).

وفي مصحف عبد الله وأُبي رضي الله عنهما: (اسْتَهْوَاهُ الشَّيْطَانُ) على واحد (?).

{لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا} يعني: أبويه (?)، وقيل: أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -.

{قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ} أي: (وقل: أمرنا) (?) لنسلم -أي: أن نسلم {لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015