64

65

وقرأ عاصم: (وخِفية) وهما لغتان (?).

وقرأ الأعمش: (وخيفة) من الخوف، كالذي في الأعراف (?).

{لَئِنْ أَنْجَانَا} يعني: ويقولون: لئن أنجيتنا {مِنْ هَذِهِ} يعني: الظلمات {لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ}: من المؤمنين

64 - {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ}:

حُزْنٍ {ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ} (?).

65 - {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}

يعني: الصيحة والحجارة والطوفان والريح، كما فَعَلَ بِعادٍ وثمود، وقوم شعيب، وقوم لوط، وقوم نوح {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} يعني: الخسف (?)، كما فَعَلَ بقارون.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015