قال عطاء: فإذا رأوا بني آدم، وما هم فيه من الجزع قلن: الحمد لله الذي لم يجعلنا مثلكم (?) فلا جنة نرجو، ولا نارًا نخاف.
فيقول الله لهُنَّ: كن (?) ترابًا، فحينئذ يتمنى الكافر أن يكون ترابًا (?).
وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: بينا أنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذ انتطحت عنزان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أتدرون فيما انتطحا؟ " فقالوا: لا ندري.
قال: "لكن الله يدري، وسيقضي بينهما" (?).