والوجه الآخر: بإضمار قد، أي: وقد قاتلوا (?) قال الشاعر:

تصابى وأمسى علاه الكبر (?).

يريد: وقد علاه (?).

قوله: {لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} نصب على القطع، قاله الكسائي (?) (?).

وقال (?) المبرد إنصب على المصدر) (?) معناه: لأثيبنهم ثواباً (?) {وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015