والوجه الآخر: بإضمار قد، أي: وقد قاتلوا (?) قال الشاعر:
تصابى وأمسى علاه الكبر (?).
يريد: وقد علاه (?).
قوله: {لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} نصب على القطع، قاله الكسائي (?) (?).
وقال (?) المبرد إنصب على المصدر) (?) معناه: لأثيبنهم ثواباً (?) {وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} (?).