{لَا أُضِيعُ} لا أحبط ولا أبطل (?)، {عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ} أيها المؤمنون، {مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} قال الكلبي: يعني في الدين والنصرة والموالاة (?). وقيل: حكم جميعكم في الثواب واحد (?). وقيل: كلكم من آدم وحواء (?).
وقال الضحاك: رجالكم شكل نسائكم في الطاعة، ونساؤكم شكل رجالكم في الطاعة (?) نظيرها قوله -عز وجل-: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} (?) (?).
{فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي} أي: في طاعتي وديني وهم المهاجرون الذين أخرجهم المشركون من مكة وآذوهم (?)