ونويت تقديمًا وتأخيرًا، تقديره: من ربك الحق (?)، كقولهم: منك يدلّ، وإن كان شلاء (?).
{فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ}.
الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد أمته؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن شاكًّا في أمر عيسى عليه السلام (?)
61 - قوله تعالى: {فَمَنْ حَاجَّكَ}.
أي: من خاصمك وجادلك (?)، يا محمَّد {فِيهِ} أي: في عيسى {مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ}: بأنه عبد الله ورسوله {فَقُلْ تَعَالَوْا}: قرأ الحسن وأبو واقد الليثيُّ وأبو السمال العدوي: (تعالُوا)، بضم اللام (?)، وقرأ الباقون: بفتحها (?).
والأصل فيه: تعاليوا؛ لأنه: تفاعلوا، من العلو، فاستثقلت الضمة