وروى محمَّد بن إسحاق، عن محمَّد بن جعفر بن الزبير، قال: المحكم: ما لا يحتمل من التأويل غير وجه واحد. والمتشابه: ما احتمل أوجهًا (?). وقال ابن زيد: المحكم: ما ذكر الله تعالى في كتابه من قصص الأنبياء عليهم السلام ففصَّله وبيَّنه لمحمد - صلى الله عليه وسلم - وأمته. كما ذكر قصة نوح عليه السلام في أربع وعشرين آية منها، وقصة هود عليه السلام في عشر آيات، وقصة صالح عليه السلام في ثمان آيات، وإبراهيم عليه السلام في ثمان آيات، وقصة لوط عليه السلام في ثمان آيات، وقصة شعيب عليه السلام في ثلاث عشرة آية، وموسى عليه السلام في آيات كثيرة، وذكر حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أربع وعشرين آية.

والمتشابه: هو ما اختلفت به الألفاظ من قصصهم عند التكرير، كما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015