(وإن كان مُعْسِراً) (?) وهو دليل قراءة العامة. والعسرة: الضيق والفقر والشدة. وقرأ أبو جعفر: (عُسُرَة) بضم السين (?)، وهما لغتان.
قوله (?) {فَنَظِرَةٌ} أمر في صيغة الخبر، والفاء فيه لجواب الشرط، تقديره: فعليه نظرةٌ، أو فالواجب نظرةٌ (?). ولو قرئ: (فنظِرةً) بالنصب على معنى: فليُنظَرْ (?) نَظِرةً؛ لكان (?) صواباً (?)، كقوله تعالى: {فَضَرْبَ الرِّقَابِ} (?).
والنَّظِرَةُ: الإنظار (?) والإمهال (?). وقرأ أبو رجاء، والحسن،