عاصم) (?) بضم التاء الأولى وفتح الثانية (?).
وقال أهل المعاني: إنما شَرَطَ (?) التوبة؛ لأنهم إن (?) لم يتوبوا كفروا برد حكم الله واستحلال ما حَرَّم الله، فيصير مالهم فيئاً للمسلمين (?).
فلما نزلت هذِه الآية (?) قالت (?) بنو عمرو المُرْبُون: بل نتوب إلى الله، فإنَّه لا يَدَان لنا بحرب الله ورسوله (?). ورضوا برأس المال (?)، وسلموا لأَمْرِ الله -عز وجل- (?)، فشكى بنو المغيرة العسرة، وقالوا: أَخِّرُونا إلى أن تُدْرك الغلَّات. فأبوا أن يُؤَخِّرُوا، فأنزل الله -عز وجل- قوله (?):