وقال الزجاج (?): في محل الخفض؛ لكنه لا ينصرف؛ لأنه صفة (?) على مثال أفعل، ونصب {ذِكْرًا} على التمييز (?).
{فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ} في الحج {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا} أي (?): أعطنا إبلًا، وبقرًا، وغنمًا، وعبيدًا، وإماء، حذف المسؤول. قال أنس بن مالك: كانوا يطوفون بالبيت عراة فيدعون، ويقولون: اللهم اسقنا المطر، وأعطنا على عدونا الظفر، وردنا صالحين إلى صالحين (?). وقال قتادة: هذا عبد نوى الدنيا، لها أنفق، ولها عمل، ولها نصب؛ فهي همه، وسَدَمه (?)، وطلبته (?). {وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} حظ ونصيب.