فَصَبَرْتُ عارفةً لذلك حُرَّةً ... تَرْسُو إذا نَفْسُ الجبانِ تَطَلَّعُ
أي نفس (?) صابرة (?). وقال ذو الرمة:
عروف لما خُطت عليه المقادرُ (?)
أي صبور على قضاء الله تعالى. فسميا (?) بهذا الاسم لخضوع الحاج، وتذللهم، وصبرهم على الدعاء، وأنواع البلاء، واحتمال (?) الشدائد والمشقات لإقامة هذِه العبادة (?).
قوله - عزَّ وجلَّ - (?) {فَاذْكُرُوا اللَّهَ} يعني: بالتلبية (?) والدعاء {عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} وهو (?) ما بين جبلي المزدلفة من مأزمي (?) عرفة