- صَلَّى الله عليه وسلم -: "إن إبراهيم - عليه السَّلام - غدا من فلسطين، فحلفته (?) سارة أن لا ينزل عن ظهر دابته حتَّى يرجع إليها من المغيرة، فأتى إسماعيل، ثم رجع، فحبسته سارة سنة، ثم استأذنها، فأذنت له (?)، فخرج حتَّى بلغ مكّة وجبالها، فبات ليلهُ يسير ويسعى حتَّى إذا (?) أذن الله -عزَّ وجلَّ- له في ثلث الليل الآخر (?) عند سند جبل عرفة، فلما أصبح عرف البلاد والطريق، فجعل الله -عزَّ وجلَّ- عرفة حيث عرف، فقال: اللَّهم اجعل بيتك أحب بلادك إليك (حيث تهوي) (?) إليه قلوب المسلمين من كل فج عميق" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015