وقال (?) أبو عبيد: نصب على الإغراء (?).
وقرأ أبو عمرو: {شَهْرُ رَمَضَانَ} مدغمًا على مذهبه في إدغام كل حرفين يلتقيان من جنس واحد، ومخرج (?) واحد أو قريبي (?) المخرج؛ طلبًا للخفة (?). وسمي (?) الشهر شهرًا لشهرته، قال الفراء: هو مأخوذ من الشهرة، وهي البياض، ومنه يقال: شهرت السيف إذا سللته، وشهر الهلال إذا طلع (?).
واختلفوا في معنى قوله {رَمَضَانَ} فقال بعضهم: رمضان اسم من أسماء الله تعالى (?)، فيقال: شهر رمضان كما يقال: شهر الله،