تعالى فرض على النصارى صيام شهر رمضان، فاشتد ذلك عليهم (?)؛ لأنه كان ربما (?) يأتي (?) في الحر الشديد، أو البرد (?) الشديد، وكان يضرهم (?) في أسفارهم ومعايشهم (?)، فاجتمع رأي علمائهم ورؤسائهم على أن يجعلوا صيامهم في فصل من السنة بين الشتاء والصيف؛ فجعلوه في الربيع، وزادوا فيه عشرة أيام كفارة لما صنعوا، فصار أربعين يومًا، ثم إن ملكًّا لهم (?) اشتكى فمه؛ فجعل لله عليه (?) إن هو برأ من وجعه أن يزيد في صومهم أسبوعًا؛ فبرأ (?) فزادوا (?) فيه أسبوعًا، ثم مات ذلك الملك، ووليهم ملك آخر، فقال: أتموه خمسين يومًا (?).