واختاره (?) أبو عبيد (?) لقوله (?) تعالى: {مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى} (?) {جَنَفًا}: جورًا وعدولًا عن الحق (?). والجنف: الميل في الكلام، وفي الأمور (?) كلها (?)، يقال: جنف وأجنف وتجانف إذا مال.
قال لبيد (?):
إني امرؤ منعت أُرُومةُ عامر ... ضَيْمي وقد جَنَفَت عليَّ خصوم
وقال آخر (?):