{بَعْدَ مَا سَمِعَهُ}: عن الميت. وإنما ذكر الكناية عن الوصية، وهي (?) مؤنثة؛ لأنها في معنى الإيصاء كقوله -عز وجل-: {فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ} (?) رده رده إلى (?) الوعظ ونحوها كثير (?).
وقال المفضل: لأن الوصية قول، فذهب إلى المعنى، وترك اللفظ، كقول امرئ القيس:
بَرَهْرَهَةْ رُؤدةٌ رَخْصةٌ (?) ... كخُرعُوبة البانةِ المُنْفَطِر (?)
والمنفطر: المنفتح بالورق، وهو أنعم ما يكون، فذهب إلى القضيب (?)، وترك لفظ (?) الخرعوبة.