احتبس عليه، قال: فما برحت أن جاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، وجاء بالإبل، فقال: يا بني لقد حزنت عليك حزنًا لا يفارقني (?) أبدًا (?).

وفي حديث كعب الأحبار في مولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبدوّ أمره، أن حليمة (?) لما قضت حق الرضاع، جاءت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - لترده إلى عبد المطلب، قالت حليمة: فأقبلتُ أسير حتى أتيتُ الباب الأعظم من أبواب مكة، فسمعت مناديًا ينادي: هنيئًا لك يا بطحاء مكة، اليوم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015