ضالًا عن معالم النبوة والحكم الشريعة، غافلًا عنها، فهداك إليها (?)، دليله ونظيره قوله: {وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} (?)، وقوله: {مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ} (?).
وقيل: ضالاًّ في شعاب مكة فهداك إلى جدك عبد المطلب (?)، وردَّك إليه.
وروى أبو الضحى عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضلَّ وهو صبي صغير، في شعاب مكة، فرآه أبو جهل منصرفًا من أغنامه، فردَّه إلى جده عبد المطلب، فمنَّ الله عليه بذلك حين ردَّه إلى جده على يدي عدوه (?).
[3518] وأخبرنا عبد الله بن حامد (بن محمد (?) قراءة عليه) (?)، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس (?)، حدثنا عثمان بن سعيد (?)،