منازلهم، ولا يقيمون في موضع (?).
وقال الكلبي: إرم: هو الذي يجتمع إليه نسب عاد، وثمود، وأهل السواد، وأهل الجزيرة، كان يقال لهم: عاد إرم وثمود، فأهلك الله تعالى عادًا وثمودًا، وبقي أهل السواد، وأهل الجزيرة، وكانوا أهل عمد، وخيام، وماشية في الربيع، فإذا هاج العود رجعوا إلى منازلهم، فكانوا أهل جنان وزروع، ومنازلهم كانت بواد القرى، وهي التي يقول الله تعالى:
8 - {الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ} (?).
وقيل: سموا ذات العماد، لبناء بناه بعضهم فشيّد عُمده، ورفع بناءه (?) (?).