ويعقوب (?)، وحفص (?): (إذ) بغير ألف، (أدبر) بالألف، غيرهم: ضده (?)، واختاره (أبو عبيد) (?) قال: لأنها أشد موافقة للحرف الذي يليه، ألا تراه قال: {وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ} فكيف يكون في إحداهما (إذا) وفي الأخرى (إذ)، وأبو حاتم قال (?): لأنه ليس في القرآن قسم يُجيبه (إذ)، وإنما الأقسام يجيبها (إذا).
قال قطرب: من قرأ (والليل إذا دبر) يريد: أقبل، من قول العرب: دبر فلان؛ أي: جاء خلفي، فكأنه دبر خلف النهار (?).