قالت عائشة - رضي الله عنها -: قد علم أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه.
فقلت: أفي هذا أستأمر أبوي؟ فإنى أريد الله ورسوله والدار الآخرة. قالت عائشة - رضي الله عنها -: فقلت له: يا رسول الله، لا تخبر أزواجك أني اخترتك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنما بعثني الله مبلغًا، ولم يبعثني متعنتًا" (?).
{وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} تتعاونا على أذى النبي - صلى الله عليه وسلم - (?).
وقرأ أهل الكوفة بتخفيف الظاء على الحذف، واختاره أبو عبيد (?).