{وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ} مما كن فيه من الشرك.
{إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ} لما كان في الشرك.
{رَحِيمٌ} بهنَّ بعد الإسلام فأما قوله: {وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ} أي: يكذبنه {بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ} كانت المرأة تلتقط المولود فتقول لزوجها: هذا ولدي منك (?).
وقيل: كنى بما بين أيديهنَّ وأرجلهن عن الولد لأنَّ بطنها الذي تحمل فيه الولد بين يديها وفرجها الذي تلد منه بين رجليها (?).
13 - قوله -عز وجل-: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ}
وهم اليهود (?)، وذلك أنَّ ناسًا من فقراء المؤمنين كانوا يخبرون اليهود بأخبار المسلمين ويتواصلونهم فيصيبون بذلك ثمارهم فنهاهم الله -عز وجل- عن ذلك (?).