وقال قتادة وعطاء: يعنون الأربعين يومًا التي عبد آباؤهم فيها العجل، وهي مدة غيبة موسى عليه السلام عنهم .
وقال الحسن وأبو العالية: قالت اليهود: إن ربَّنا عتب علينا في أمر، فأقسم ليعذبنا أربعين ليلة ثم يدخلنا الجنة، فلن تمسنا النار إلا أربعين يومًا تحلة القسم .