{أَخَوَنِكُمْ} بالألف والنون (?).
{وَاتَّقُوا اللَّهَ} فلا تعصوه، ولا تخالفوا أمره.
{لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} قال أبو عثمان الحيري (?) رحمه الله: أخوة الدين أثبت من أخوة النسب، فإنَّ أخوة النسب تنقطع بمخالفة الدين، وأخوة الدين لا تنقطع بمخالفة النسب (?).
وسئل الجنيد رحمه الله عن الأخ؟ فقال: هو أنت في الحقيقة، إلَّا أنه غيرك في الشخص (?).