وأصله الابتداء (?).
قال (?) مقاتل: وذلك أنّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- كان يخطب ويعيب المنافقين، فسمع المنافقون قوله، فلمّا خرجوا من المسجد، سألوا عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عمّا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- استهزاءً وتهاونًا منهم بقوله (?).
قال ابن عبّاس -رضي الله عنه- في قوله تعالى: {قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} أنا منهم، وقد سُئلت فيمن سئل (?).
قال قتادة: هؤلاء المنافقون، دخل رجلان: رجل عقل عن الله وانتفع بما سمع، ورجل لم يعقل عن الله، فلم ينتفع بما سمع. وكان يقالُ: النّاسُ ثلاثةٌ: فسامعٌ عاقل، وسامعٌ عامل، وسامعٌ غافل تارك (?) {أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} فلم يؤمنوا (?) {وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ}.