الزناد (?)، عن الأعرج (?)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني" (?).
وقال قتادة: من استطاع منكم أن يموت وهو حسن الظنّ بربّه فليفعل، فإنّ الظنّ اثنان؛ ظنّ ينجي، وظنّ يردي (?).
وقال محمّد بن الحسن بن حازم الباهلي (?):
الحسن الظنّ مستريح ... يهتم من ظنّه قبيح
من روَّح الله عنه هبّت ... من كلّ وجه إليه ريح