فنصلح أعمالنا. نظيرها {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} (?).
12 - {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ} (في الدنيا) (?)
{كَفَرْتُمْ} في الكلام متروك استغني عنه (?) بدلالة الظاهر عليه، مجازه: فأجيبوا أن لا سبيل إلى ذلك، وهذا العذاب والخلود في النار بأنكم إذا دُعي الله وحده في الدنيا كفرتم به وأنكرتم أن تكون الإلهية له خالصة وقلتم {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} (?).
سمعت بعض العلماء يقول: {وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ} بعد الرد إلى الدنيا لو كانوا (يردون) (?) {تُؤْمِنُوا} تصدقوا المشرك (?)، فلذلك ذكره بلفظ الاستقبال (?) نظيره قوله: {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} (?).
قوله تعالى {فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ}.
13 - {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا}
إدرار الغيث {وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ}.