الأوثان قالوا: إنك تعيب آلهتنا وتذكرها بسوء فوالله لتكفنّ عن ذكرها أو لتخبلنّك أو تصيبنّك (بسوء) (?) {وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}.
37 - {وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ (37) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ} شدة وبلاء {هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ}
نعمة ورخاء {هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ}
قرأ شيبة وأبو عمرو ويعقوب بالتنوين (?)، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم (?)، وقرأ الباقون بالإضافة (?).
وقال مقاتل: فسألهم النبي -صلى الله عليه وسلم- فسكتوا، فأنزل الله تعالى {قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ} (?).